العلامة المجلسي

138

بحار الأنوار

هلال عن نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ) قال : أما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله ، وفرعها علي عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وثمرها أولادها عليهم السلام ، وورقها شيعتنا ، ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة ( 1 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تعالى : ( مثل كلمة طيبة ) الآية قال : الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونسبه ثابت في بني هاشم ، وفرع الشجرة علي بن أبي طالب عليه السلام ، وغصن الشجرة فاطمة عليها السلام ، وثمرتها الأئمة من ولد علي وفاطمة عليهما السلام ، وشيعتهم ورقها ، وإن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة ، وإن المومن ليولد فتورق الشجرة ورقة ، قلت : أرأيت قوله : ( تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ) قال : يعني بذلك ما يفتون ( 2 ) الأئمة شيعتهم في كل حجة وعمرة من الحلال والحرام ( 3 ) . بصائر الدرجات : أحمد عن ابن محبوب مثله ( 4 ) . 3 - بصائر الدرجات : الخشاب عن عمرو بن عثمان عن ابن عذافر عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى : ( شجرة طيبة أصلها ثابت و

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 113 . ( 2 ) في المصدر : [ ما يفتون به ] وفيه وفى البصائر : في كل حج . ( 3 ) تفسير القمي : 345 و 346 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 18 . ألفاظه هكذا : نسبه ثابت في بني هاشم ، وعنصر الشجرة فاطمة وفرع الشجرة على أمير المؤمنين وأغصان الشجرة وثمرها الأئمة وورق الشجرة الشيعة وان المولود ليولد فتورق ورقة ، وان الرجل من الشيعة ليموت فتسقط ورقة ، قلت : جعلت فداك ( تؤتى اكلها كل حين باذن ربها ) قال : ما يفتى اه‍ .